Sunday, February 22, 2009

هل حقا؟





وعلى جبينك طالع السعد

جبينك العالي
جبينك الغالي
كان يشع سعادةً و فخرا
كم امقت فعل كان
لما الامور لم تظل دهرا
ليت العصر الذهبي دام
اين ذهبت احلامنا البريئه
كيف اصبح المجرم
يفاخر بجريمته جهرا
عاليا قدره
و كانه توج ملكا
اه يا زمان

وطني
ناسف
لاننا لم نردعهم حين عانيت
ناسف
لاننا لازلنا نتفرج و هم يدمرون وهجك
ناسف

وطني
هل نحن حقا نتمي اليك؟

و ان كنا كذلك
لماذا لم نصرخ
لم نزأر
بوجه كل من هو ضدك
كل من استغل


وطني
نحتاج ان نتعلم كيف نحبك

لاننا جميعا نحبك

و لكن

!!